الاثنين، 25 يناير 2016

اللغة العربية ومتطلبات العصر عامر محمد الضبياني


* تعتبر أول محاولة ناجحة لي بعد أكثر من عشرين محاولة فشل//

بحثي الذي شاركت به في المؤتمر الدولي الرابع للغة العربية بدبي، ونشرته العديد من المجلات والصحف والمواقع الإلكترونية،

وكان بعنوان:

اللغة العربية والسياحة ومتطلبات العصر
أ.  عامر محمد الضبياني - اليمن

الروابط:

- بحثي pdf من موقع المؤتمر على شبكة الإنترنت
http://www.alarabiahconference.org/modules/conference_seminar/index.php?conference_seminar_id=172

- صحيفة المسلة المصرية - القاهرة
http://www.almasalla.travel/News-129639.html

- منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية
http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=10141

السبت، 23 يناير 2016

دعوا طلاب جامعة ذمار يكملوا دراستهم، أيها الحاقدون!

دعوا طلاب جامعة ذمار يكملوا دراستهم، أيها الحاقدون!

بقلم عامر محمد الضبياني

الجمعة
22 يناير 2016م

تستقبل جامعة ذمار ما لا يقل عن 3500 طالب وطالبة سنويا من مختلف المحافظات موزعون على أكثر من خمسون قسما وتسع كليات، ولا يشكل أبناء المحافظة سوى أقل من نسبة 25% من إجمالي عدد الطلاب المقيدين للدراسة بمختلف المستويات لهذا العام والذين بلغ عددهم 13 الف طالب وطالبة يواصلون دراستهم بجد واجتهاد ويتهيأون لاختبار نهاية الترم الاول من العام الجامعي 2016 - 2015م.

جامعة ذمار والتي جاءت لتواصل المسيرة العلمية والأدبية التي قادتها مدينة ذمار منذ الأزل، حيث تخرج منها العديد من الشخصيات والرموز الأدبية والعلمية وكان آخرهم الشاعر الراحل الكبير عبدالله البردوني والذي لقب بشاعر العرب والقارئ الشيخ محمد حسين عامر وغيرهم من العلماء والأدباء والقضاة والمفكرين والمثقفين والعظماء على مر العصور.

ذمار تلك الحاظنة الاجتماعية لمختلف الأطياف والاجناس والمكونات، من لم تعرف العنصرية يوما ولا المناطقية والمذهبية ابدا، عاش بها وترعرع وسكن واستوطن مئات الآلاف من أبناء المحافظات الأخرى والقبائل اليمنية والأسر العربية وغير العربية، ولا زالوا إلى اليوم يسطروا اورع صور التعايش والمحبة والسلام والتواد والتراحم بين المسلمين بمختلف مذاهبهم ومشاربهم السياسية والفكرية.

ذمار، جامعتها ذلك الصرح العلمي الشامخ أصبحت اليوم مهددة بالقصف والخراب والتدمير من أعداء الإنسانية من لا يعيرون العلم اي اهتمام، فقدوا عقولهم وضمائرهم ليقصفوا قبل أيام جامعة صنعاء وقبل أشهر كليتي المجتمع بذمار ويريم.

وليس غريب على اعداءنا في قصف تلك المنشآت الحيوية التعليمية الخالصة فقد عملوا قبلها على قصف المئات من المدارس والمعاهد والجامعات دون استثناء، والغريب أن تحرض على جامعة ذمار قنوات فضائية يمنية ومواقع إخبارية وصحف محلية ودولية كنا نعتبرها مصدرا للخبر وجزءا من وسائل الإعلام.

اخيرا جاءت دعوة الأستاذ الدكتور نصر محمد الحجيلي نائب رئيس جامعة ذمار لمختلف وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية لزيارة الجامعة وكلياتها المختلفة للتأكد من خلوها من الأسلحة، جاءت كصفعة في جبين كل اولئك الحاقدون على جامعة ذمار من لا يميزون الخطأ من الصواب ولا يهمهم سوى مصالحهم.

جاءت تصريحات الحجيلي حرصا على مصلحة الطلاب والذين قد تتعرض حياتهم ودراستهم للخطر بسبب تلك الإشاعات المغرضة والدعاوي الكيدية من تبرر وتجعل المنشآت الحيوية والتعليمية هدفا سهلا لطيران التحالف السعودي، فبورك الرجل وبورك كل من عمل بضمير ونشر الحقيقة دونما زيف أو كذبا وافتراء، ودمتم ودامت اليمن بالف الف خير

* منشورة في صحيفة رأى اليوم اللندنية بتاريخ ٢٢ يناير ٢٠١٦م

الثلاثاء، 19 يناير 2016

لماذا يتم قصف المنشآت السياحية والأثرية في اليمن؟

لماذا يتم قصف المنشآت السياحية والأثرية في اليمن؟

بقلم عامر محمد الضبياني

صحيفة اليمن اليوم

الثلاثاء
١٩ يناير ٢٠١٦م

كان لكلمة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر اثناء زيارته إلى اليمن في عام 1993، أثرها في نفوس السعوديين وخصوصا صناع القرار والتي قال فيها "اليمن كنز سياحي ثمين يمكن لو اهتم بهذه الصناعة لصار دخلها أكثر من البترول أو أي ثروات أخرى". ومن يعتقد بأن الحرب السعودية على اليمن جاءت لكبح جماح الحوثي أو عودة الحكومة الشرعية فهو ظالم لنفسه وغير منصف، بعد أن تبين لنا الجميع حقدهم على اليمن بشكل عام وقصفهم للبنية التحتية والمنشآت العامة والخاصة والطرقات والجسور، بل والمواقع السياحية والأثرية والمصانع والمدارس والجامعات.

وبالرجوع إلى الوراء مئة عام من اليوم نجد حكومة المملكة العربية السعودية عملت خلال هذه الفترة جاهدة على ضرب الاقتصاد اليمني وتدميره بشتى الوسائل والطرق العدائية والاستعمارية، فسيطرت على مناطق نجران وجيزان وعسير وهي ثلث مساحة اليمن تقريبا وضمها إلى أراضيهم بالقوة، وليس ذلك فحسب بل عملت على إذكاء الصراع الداخلي ومده بالمال والسلاح ليخلو لها الجو لاقتطاع الربع الخالي والذي سيطرت عليه مؤخرا مع الأسف وأصبح المصدر الأول لثروتها التي تتباهى بها بين الأمم وتفتك بها الدول العربية وتدمرها.

ولم تكتفي الجارة السعودية بابتلاع تلك المساحة من اليمن ونهب ثروات الربع الخالي المملوك لنا ولعمان طبقا للخرائط الجوية والمعالم الجغرافية، بل تمادت في ذلك لتقف في وجه أي نظام يمني يسعى لتنمية اليمن وبناءه وتطويره، فقتلت الرئيس الحمدي وسالم ربيع علي ومنعت نظام علي عبدالله صالح من التنقيب في أراضينا اليمنية واشعلت الفتن الداخلية والخارجية في كل مكان. ولعل استهدافها للمواقع السياحية والأثرية وقصفها بابشبع أنواع الصواريخ والقنابل التدميرية هي رسالة مفادها بأن المملكة العربية السعودية ستواصل أهدافها في ضرب وتدمير البنية التحتية والاقتصاد اليمني إلى ما لا نهاية.

* منشورة أيضا في صحيفة رأى اليوم اللندنية
http://www.raialyoum.com/?p=374827

الأحد، 17 يناير 2016

فواز المقدشي شهيدا بإذن الله.!!

فواز المقدشي شهيدا بإذن الله.!!

بقلم
عامر محمد الضبياني

١٧ يناير ٢٠١٦م

موقع صحيفة عدن الغد
http://old.adengd.net/news/189507/#.VpucnV2Y2o8

لم يكن فواز المقدشي حوثيا ولا إصلاحيا، لا مؤتمريا ولا اشتراكيا، كان من انبل الناس وأفضلهم خلقا واخلاقا. لم يكن متحزبا ولا متحيزا لفئة أو جماعة أو حزب.
كان رحمه الله مثالا للوطني الصادق المخلص المتفاني، من لا يعير المصالح اي اهتمام ولا يعبرها.

سمعت به قبل أن اعرفه، وتمنيت معرفته، وعرفته عن قرب في الفترة الأخيرة. سألته عن انتمائه الحزبي والمذهبي فرد عليا ساخرا "حزبي ومذهبي اليمن"، فادركت حينها بأن الرجل نضيف وعقله خالي من الشوائب والبدع والمنكرات.

سألته لماذا لا يذهب مع محمدعلي المقدشي? خصوصا وأنه عمل معه فترة طويلة، فقال لي "لو أردت لذهبت ولكني لست مقتنعا من الداخل".
وحول قضية المقادشة وخلافهم القائم لم يكن له رضا أو دور فيها إطلاقا، بل كان من أشد المعارضين لها.

عاش كريما ومات كريما، لم يشتكي منه بشر، صواما قواما، رأيته أكثر الأيام صائما، وملتزما بالصلاة في أوقاتها. وسمعت عنه من العديد والعديد قبل وبعد أن اعرفه بذلك.

فزعت اليوم على خبر استشهاده، فهرعت إلى مكان الحادثة وسمعت من شهود العيان بأن قاتلا مأجورا تربص بالشهيد وأطلق عليه الرصاص من بندقيته الكلاشينكوف ليرديه قتيلا ويصيب إبنه البالغ الثامنة من عمره بإصابات بالغة.

رحم الله الأخ العزيز فواز المقدشي واسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وشفا ابنه وعافاه، ونعتبره شهيدا بإذن الله فقد قتل مظلوما وعاش كريما طيبا مباركا.

الخميس، 14 يناير 2016

مهمة المبعوث الدولي إلى اليمن?

مهمة المبعوث الدولي إلى اليمن?

بقلم عامر محمد الضبياني

١٤ يناير ٢٠١٦م

صحيفة عدن الغد
http://old.adengd.net/news/189230/

لم تكن مهمة المبعوث الدولي إلى اليمن تحقيق المصالحة بين حزبي الإصلاح والمؤتمر ولا التوصل إلى حل سلمي للأزمة اليمنية يفضي إلى تسليم الحوثيين للسلاح أو السماح لهم بالتمدد والتربع على كرسي الحكم ومسك زمام الأمور أو عودة الحكومة الشرعية ابدا.

مهمة المبعوث الدولي إلى بلادنا هي ضمان لاستمرار المعارك والقتال إلى آخر لحظة، فمساعيهم لا تأتي إلا في حال ما وجدوا أحد الأطراف قد بدأ يتهاوى ويسقط، فيأتوا لإنقاذه عبر ما يسمى بالمفاوضات السياسية لإكساب ذلك الطرف الوقت الكافي ليستعيد مركزه ونشاطه في أرض المعركة.

هكذا هي الأمم المتحدة وهذه سياستها منذ عشرات السنين، فلا تقول الصدق ولا الكذب بل تجيد النفاق واللعب على الحبلين واستخدام الأوراق المناسبة في الوقت المناسب، تمارس التظليل والتهويل والتمييع والتعتيم وقت ما تشاء ومع من تشاء، لا يهمها سوى مصالح القوى المهيمنة وضمان بقاءها.

لن يتوصل المتحاربون في اليمن إلى حل سياسى يضمن بقاءهم الطرفين وصون دماءهم وأعراضهم، لأن المبعوث الدولي لا يريد هذا، لن تهدأ المعارك في اليمن ولن يرفع الحصار عن تعز ولن تعفى العاصمة من الخراب وصعده من الدمار والقصف مهما حصل ومهما قدم اي طرف من تنازلات، لأن المبعوث الأممي لا يريد هذا.

لم تكن بغداد وقتها بحاجة إلى مبعوث دولي وهم المسيطرون على العراق، فلو أرادوا بناءه وإعادة النظام إليه لإعادوه، وكذلك هو الحال مع ليبيا وسوريا واليمن، فالمؤشرات تدل على ان المؤسسة الدولية تمضي نحو الدمار للشعوب العربية ولا تريد لها السلم والسلام، فلن تجدها تقول كلمة الحق ولن تنتقد الباطل أينما كان.

مهمة المبعوث الدولي هي كالتدخل العسكري المباشر الذي يضمن عدم الاستقرار السياسي والأمني لأي بلد عربي، وعدم الوصول إلى اتفاق نهائي يفضي لحل النزاعات المسلحة والصراعات الداخلية، فلن يتصالح اليمنيون ولا غيرهم في وجود هذه المؤسسة التدميرية وممثليها.

الثلاثاء، 12 يناير 2016

لكي يواجه العرب اي خطرا على أرض الحرمين!

لكي يواجه العرب اي خطرا على أرض الحرمين!

بقلم عامر محمد الضبياني

١٣ يناير ٢٠١٦م

المشهد اليمني
http://almashhad-alyemeni.com/art26355.html

بداية قال تعالى "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" صدق الله العظيم. يجب على الدول العربية لمواجهة أي خطرا على أرض الحرمين قطع كل العلاقات الدبلوماسية مع الغرب وخصوصا اليهود والنصارى منهم وسحب أرصدة المملكة العربية السعودية ودول الخليج منها والاعتماد على الله في كل الأمور وفتح حوار مباشر بين السعودية مع كلا من سوريا وليبيا والعراق واليمن ولبنان وعمان.

قد يعتقد البعض بأني خرفت أو أن مثل هذه النقاط لن تتم ومن سابع المستحيلات تحقيقها خصوصا بعد الحرب على اليمن والتدخل في شؤون سوريا وتدمير ليبيا والعراق واستهداف الإخوان المسلمين في مصر وتونس وليبيا وعلاقات عمان المتينة مع إيران وحزب الله في لبنان والحوثيين في صنعاء وانتشار تنظيم داعش وتغلل القاعدة وغيرها من الصعوبات والمعوقات التي قد تفشل ذلك التحالف العربي المستحيل.

ان أنشاء تحالف عسكري عربي تموله دول الخليج وتقوده مصر لمواجهة أي خطر على أرض الحرمين والدول العربية من إيران وإسرائيل وغيرها من القوى الاستعمارية الغربية والشرقية، لن يتم إلا اذا سعى العرب إلى ترك المذهبية وعملوا جاهدين على أحياء القومية العربية من جديد من خلال تمكين مصر من تزعم الموقف لإجراء مصالحة عربية عربية مع كل البلدان العربية ونسيان الماضي وفتح صفحة جديدة وإعادة دور الجامعة العربية.

ومتى ما ملكت بعض الدول العربية قرارها وحسنت نوياها وعادت الثقة فيما بينها وبين الدول العربية التي تدخلت في شؤونها، ستعود المياه لمجاريها وتعود كلمة العرب وهاماتهم مرفوعة فوق السحاب، لا تخشى في الله لومة لائم، وكل هذا كفيل بأننا قادرين على هزيمة أكبر قوة في العالم ولن تعود إيران لتهدد أرض الحرمين من جديد ولا روسيا تشن غاراتها على سوريا ولا واشنطن تنهب ثروات العراق وليبيا وتبتز السعودية وتهددها بخطر إيران.

واخيرا تذكروا قبل خمس أو ست سنوات كيف كان حال العرب وكيف إلى ما صار إليه اليوم، ستجدون كل هذا الانقسام الحاصل بينهم وحتى في الصف الخليجي نفسه، سببه تصعيد المملكة العربية السعودية المذهبي والذي بسببه خسرت اليمن وسوريا والعراق ولبنان وعمان، وكل هذا لا يصب في صالحها بل يصب في صالح الغرب وإيران، وعلى السعودية من الآن وصاعدا التفكير الف مرة أو استشارة العرب في كل من ما تنوي فعله مستقبلا.

* منشور أيضا في جريدة المسلة المصرية القاهرة وموقع سام برس الاخباري

ماذا لو اندلعت الحرب بين السعودية وإيران؟

ماذا لو اندلعت الحرب بين السعودية وإيران؟

بقلم عامر محمد الضبياني

صحيفة اليمن اليوم

السبت
١٦ يناير ٢٠١٦م

العدد 1260

سعت المملكة العربية السعودية إلى إسقاط النظام العراقي السابق ممثلا بشهيد الأمة الراحل صدام حسين المجيد لتكسب بذلك إيران وتصبح السعودية هي الخاسر الوحيد من كل هذه الحرب، وتدخلت أيضا في شؤون لبنان لتكسب إيران من ذلك التدخل وتخسر، هي لبنان إلى جانب العراق، وفي سوريا عملت على دعم المعارضة السورية لتدمير الجيش العربي السوري لتكسب اخيرا إيران المعركة وتخسر المملكة العربية السعودية ثالث دولة عربية بسبب تدخلاتها الفاشلة وسياستها القاصرة.

هكذا هي المملكة العربية السعودية دائما لا تفقه شيئا في السياسية أو الحرب، خسرت الدول العربية ودول الجوار والمنطقة واحدة تلو الأخرى، وتظن بأنها في حربها على اليمن قد قهرت طهران واستعادت اليمن وكسبت العرب إلى صفها، في الوقت الذي لازالت تعمل هي جاهدة على تدمير الجيوش العربية وتهجير الشعوب وتشويه الإسلام بدعمها للجماعات الإرهابية المتطرفة في كل مكان وجلب المرتزقة لقصف وقتل اليمنيين بأحدث أنواع الأسلحة المحرمة دوليا والطائرات المجهزة لذلك.

فكيف لنا أن نكره إيران ونعلن حربنا عليها في الوقت الذي لم ترمينا إلى الآن حتى بعود من شجر، ونحب المملكة العربية السعودية ونقف إلى جانبها وهي التي قصفتنا بأبشع انواع الصواريخ والقنابل العنقودية وفرضت علينا الحصار البري والبحري والجوي حتى كاد كل مواطن يمني يلمس آثار الحرب ويعاني منها اقتصاديا ونفسيا واجتماعيا.

كان بودنا أن نقف إلى جانب المملكة لو اندلعت حرب بينها وبين إيران لأننا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "جيش المدد والنصرة"  ولكن المملكة العربية السعودية لم تترك لنا خيارا.

لقد أمعنت المملكة في قتلنا، واستمتعت بذلك بدعوى اننا "شيعة وعملاء لإيران" في الوقت الذي هي تعرف بأن اليمن - زيودا وشوافع - هم سنة كما قالها الرئيس السابق علي عبدالله صالح صراحة في خطابه الأخير ليعري كل أولئك الذين لازالوا يضللون على دول الخليج وينقلوا لها الصورة مغلوطة.

(زيود وشوافع) لم نختلف يوما منذ الف ومئتين عام، نمارس حياتنا السياسية والدينية بكل وضوح فلم يسب أحد منا "الزيود أو الشوافع"  الصحابة أو يطعن في السنة النبوية وكيف لنا أن نطعن فيها ونحن أبناء الصحابة الأخيار "أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم" والقادة العظماء الفاتحين للبلدان والامصار والفقهاء والعلماء والحكماء على الزمان.

(زيود وشوافع) لا نعرف الولاء لإيران ولا العمالة للمملكة العربية السعودية، (زيود وشوافع) لا جنودا مجندين لليهود والنصارى لتشويه صورة الإسلام أمام الديانات الأخرى،(زيود وشوافع) أخوة في الله ورسوله لا أعداء ومتطرفين وقتلة ومجرمين نذبح بالسكين ونفجر بالديناميت.

لم يقلها الرسول صلى الله عليه وسلم عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى "الإيمان يمان والحكمة يمانية" فمهما اختلف اليمنيون وتقاتلوا فلابد أن يتصالحوا يوما ما ويدركوا بأن الفتنة الطائفية التي تصعد لها المملكة العربية السعودية وإيران ليست في صالحهم، وان مذاهبنا الزيدية والشافعية هما المذهبان الذان تعايشا على مر العصور وكان كلا منهما يؤيد الآخر ويكمله.

* منشور أيضا في صحيفة رأى اليوم اللندنية بتاريخ ١١ يناير ٢٠١٦م

الخميس، 7 يناير 2016

شكرا عطوان

شكرا #عطوان

بقلم عامر محمد الضبياني

صحيفة اليمن اليوم
السبت
٩ يناير ٢٠١٦م

العدد( 1253)

لم أجد وصفا دقيقا لما يجري في حرب السعودية على بلادنا إلا في تحليلات المحلل السياسي الكبير الأستاذ عبدالباري عطوان رئيس تحرير صحيفة رأي اليوم، هذا الرجل العربي الذي لم يتوان يوما عن نصرة الحق وانتقاد الباطل أينما كان، فنجده هو المدافع الأول عن قضية فلسطين التي غابت عن الإعلام العربي مؤخرا.

وهو المنبر الصادح والهامة العربية الفذة من لا تقف إلا إلى جانب المظلومين رغم كل تلك الإغراءات والأموال التي أمكن أن يتلقاها لو سكت يوما واحدا عن الحقيقة وأدار ضهره، في الوقت الذي يرتكب فيه أبشع الانتهاكات في حق شعوب عربية بأكملها من أنظمة فاسدة عربية مع الأسف اشترت الإعلام العربي والمحلي والعالمي بالمال واسكتتهم لتمارس جرائمها التي تقودها إلى حبل المشنقة والانهيار بسبب سياساتها القاصرة ومغامراتها الفاشلة في ملفات عدة في اليمن وسوريا وليبيا والعراق.

لم يكن "عطوان" حوثيا ولا إيرانيا حتى يدافع عنا في اليمن، بل عربيا قوميا ناضجا، فخطابه الإعلامي المتزن وانتقاده الصريح الواضح الخالي من الأحقاد والكراهية والتعصب الديني والمذهبي والعرقي، جعله متميزا وفريدا من نوعه..
لا تضاهيه أكبر وكالة إخبار دولية ولا صحيفة أو قناة أو حتى مركزا للدراسات الاستراتيجية والإعلامية..

فانتقاده البناء واسلوبه الجميل في الطرح ومتطلباته الانيقة الراقية المرتبة "دستور صحفي" يجب تعميمه وتدريسه على مر العصور. نشكر #عطوان ليس لأنه دافع عن حقوقنا وناضل من أجلنا نحن المدنيين المتضررين في اليمن وسوريا، بل لأنه علمنا متى وكيف نواجه الظلم ونقهره مهما كانت التحالفات العسكرية والإعلامية لتضليل الحقيقة وتشويه الصورة وتحريف الأخبار.
دمت عطوان ودامت همتك عالية وكلمتك مسموعة رغما عن أنف الحاقدين.

* منشور أيضا في موقع سام برس وعدد من المواقع الاخبارية

الثلاثاء، 5 يناير 2016

مما قيل في عامر محمد الضبياني

عامر محمد الضبياني،، كلمات كان لها الأثر في نفسي//

اتابع كل ما تتناوله في مقالاتك وكتاباتك ويسودني أمل واطمئنان بأن جيل من الكتاب والصحفيين الوطنيين قادمين إلى المستقبل بمهنية عالية ووطنية حقة.. يعني أصوات ستصدح بالحق وحب الوطن والمواطنيين..
ستظل وأمثالك فنارا يهتدي به الغالبية، وموجها إيجابيا للرأي العام نحو المواطنة الصالحة والأحداث والوقائع الحقة،
وانا سعيد اكثر بروحك المثابرة واستبصر لك بحضور وبصمة ستخلد في خدمة الوعي والثقافة الوطنية..
تحياتي لك واتمنى المزيد من الجهد والتقدم والازدهار.

* الناشط السياسي/ عبدالرحمن القوسي

_______________

الاستاذ الصحفي والإعلامي المنصف/ عامر محمد الضبياني، لك خالص التحية على منشوراتك القيمة والعادلة المنصفة،  فمن هذا فزدنا زادك الله علما ومعرفة وحكمة..
الشكر كل الشكر لك اخي عامر..  نعم عامر وليس مخرب.. عامرا للقلوب.. عامرا للأخلاق.. عامرا للوطن.. سبحان الله لكل من اسمه نصيب.

* القاضي/ عبدالغني سلامه

_______________

اخي عامر لا أدري كيف تنسج كلماتك وتصيغ عباراتك،  فأنت مبهر فعلا في طرحك للمواضيع،
أحييك واتمنى لك الإبداع الدائم.

* المدرب الدولي/ محمد الوقاحي

_______________

انت تتحرك بروح تحترم كثيرا،  داعم منصف ناقد وناصح.. هكذا عرفتك..
دورك أكثر من إيجابي في مناح مختلفة،
لك خالص الاحترام والتقدير والمحبة

* الخطاط العربي/ خالد الورد

_______________

سلمت اناملك أيها الكاتب الفذ المتقمص، عباراتك تستحق التأمل وهذا ليس بغريب على رائد الكلمة وناقدها وعملاق الحرف الاستاذ عامر الضبياني، فهو دائما يثرينا بمقالاته وأفكاره الأكثر من رائعة

* الشاعر/ هلال حنشل

_______________

سلمت يمناك يا صاحب القلم الحر والحروف الوطنية الاستاذ والكاتب عامر الضبياني،،

* الكاتب الصحفي/ حسين الخلقي

_______________

صاحب القلم الحر الحقيقي كما عودنا الأستاذ عامر، بصراحته وصفاء قلبه.. وهمته وولاءه لوطنه ومحافظته على وجه الخصوص.. فها هو يضرب به المثل الحقيقي لصاحب القلم الحر..
كل يوم وحبي وتقديري لهذا الشاعر والصحفي المبدع عامر الضبياني يزداد يوما بعد يوم.
حفظك الله ورعاك اخي عامر أينما كنت،،

* المهندس/ نايف الجلعي

_______________

للأمانة والإنصاف نادرا أن نقرأ هذه الأيام مقالات صادقة ووطنية نابعة من إيمان بالله وباليمن وبالإنسانية إلا فيما يكتب عامر الضبياني،
فتحياتي وتقديري واحترامي لهذا الكاتب العملاق،،

* عمار محمد الاكوع

_______________

رائع دوما هو الشيخ عامر الضبياني، فسلمت انامله الذهبية ووفقه الله لما يحب ويرضى،،

* المحامي والكاتب/ حامد قرم

_______________

انت كاتب جميل بكل ما تعنيه الكلمة، لك روح وطنية مخلصة،  اشكرك اخي عامر، على كل مقالاتك الرائعة، واعتز واتشرف بك وبمعرفتك لنتعلم منكم دوما.

* الكاتب والشاعر/ ماجد الخولاني

_______________

الشيخ عامر الضبياني احييك بتحية الاسلام
واحب اطرح شهاده لله  ولمن يسمعها  ان انت قلم حر
ولسانك دوم ينطق بالحق
وهذه الصفة فيك وكم انا فخور فيك وكم اتمنی ان التقي بك ولو يوم واحد  فالجلسه معك شرف كبير
فأنت الكاتب والشاعر والناقد
ومنك نتعلم فتقبل خالص شكري واحترامي
فانا عاجز عن تعبيري صراحة وماقلت فيك الا القليل تحياتي لك
وللعلم ما عمري مدحت حد بقصيدي إلا أنت، لأنك رجال تستحق الاحترام والتقدير، ومقالاتك تشهد لك رغم الخلافات الحزبية بيننا، دمت شامخا وصادحا بالحق ونبراسا كما عهدناك،،

* الشاعر/ امين عاطف

_______________

عامر نبض من وطن وحرف من واقع، رائع انت ودائما عن قرب لا يصمت قلمك فهو يعبر عن عظمة شخص صاحبه،  فلله درك وعشت دائما حماك الله

* الشاعر/ طلال ابراهيم

_______________

الشكر والتقدير للأخ/ عامر الضبياني، على أفكاره النابعة من روحه الوطنية الخالية من شوائب الولاءات الضيقة ولا تحمل إلا حب الوطن،،

* مجهول يحمل الرقم 771764093

_______________

كل ما اقرأ كتاباتك اتفاءل بالخير وكلي ثقة انك صادق فيما تكتب سوا كان مقال أو شعر،  فمقام عالي انشاء الله فأنا لا امدحك ولكني اتكلم الحقيقة، وجميع مقالاتك وقصائدك واشعارك احفظها على الدوام للمعرفة بعلمكم وثقافتكم العالية.

* عادل عتيق العنسي

_______________

الشبل من ذالك الأسد فرحم الله الشيخ محمد أحمد راجح الضبياني، وليس غريب على نجله أن يكون كاتبا وشاعرا وأديبا،
وفقك الله ياعامر لما في مصلحة البلاد والعباد.

* الأستاذ/ حسن محمد عبدالرزاق

_______________

الشكر والتقدير للأستاذ عامر الضبياني الذي يدهشنا دائما بمنشوراته ومقالاته الأكثر من رائعة وواقعية وذلك لعدم ميوله لأي فئة كانت أو حزب أو طائفة،،
بوركت وبورك قلمك الوسطي الذي لا يعرف التطرف

* عبدالغفار محمد علي مثني

_______________

تسلم يا شيخ عامر على مقالاتك الأكثر من رائعة وزادك الله من العلم والنور ماينفع المسلمين ويصلح البلاد والعباد

* مهدي السماوي

_______________

كلمة شكر للكاتب والناقد عامر الضبياني،  ماشاء الله على هذا الإبداع الرائع والمفيد،
فكلامك عين الصواب ومقالاتك هامة وشيقه.

* الشاعر/ عبدالله الشريف

_______________

نور الله قلبك ياشيخ عامر لما تنورنا مقالاتك، وسلمت يداك وزاد الرجال من امثالك،
انت فخر لكل ضبياني في جميع أنحاء اليمن،،

* ابو عبدربه الأجرب

_______________

شكرا لك يا استاذ عامر، على ما تقوم به من عمل وطني، وما تنشره من مقالات في العديد من الصحف والمواقع الإخبارية،،
نتمنى لك النجاح والتوفيق ودمتم بالف صحة وعافية

* عبدالله علي سعد القرماني

_______________

صح الله لسانك يا استاذ عامر، ودام قلمك الذي يبذل مداده لخدمة الوطن،  وفكري الناضج والحكيم الذي نتعلم منه كل يوم،،

* الشاعر/ سام راجح

_______________

الأستاذ عامر الضبياني، كالعادة إبداع رائع وطرح يستحق الاهتمام والمتابعة،
شكرا لك بانتظار الجديد القادم، ودمت بخير

* حاشد علي

_______________

الأستاذ عامر محمد الضبياني، شاعر ومحلل سياسي من الطراز الأول،
كلامك درر، وربنا يوفقك وإلى الأمام..

* الشاعر/ محمد الشاوش
_______________

قراءة صحيحة وحقيقة واضحة في كل ما يكتب الاخ/ عامر الضبياني،  ولا ينكر هذا إلا كل جاهل وصح لسانك وكل عام وانت بالف صحة وعافية

* عيسى زمور

_______________

الاستاذ عامر محمد الضبياني تشكر على منشوراتك القيمة ومقالاتك الهادفة،
فأنت شاعر متمكن وكاتب أكثر من رائع، اهنيك

* الشاعر/ جلال راشد

_______________

كلام من ذهب يصيغه دائما الاستاذ عامر محمد الضبياني،
واقعي وفي منتهى الروعة والانصاف

* عبدالكريم علي القهدة

_______________

اشكركم من كل قلبي يا استاذ عامر،  على ثقافتكم العالية،
لكم مني الف تحية وتقدير

* محمد حسين البقال

_______________

كلامك جميل يابو خولان، ودائما في عين الصواب، ومقالاتك رائعة جدآ..
وصح الله لسانك

* ناجي الراجحي

-------------------------

اتابع كل مقالاتك بشكل خاص واجدها تصدر من عقل حكيم وقلب محب للوطن بصدق، لايتحيز لحزب او لطائفة، قد تهاجم الجميع من اجل الوطن وبمثلك استاذ عامر نفتخر ونعتز ان في اليمن كاتب واديب بمثل قوة الارادة الذي تمتلكها..
قد لاتعرفني عن قرب لكني لم اتكلم بغير الحقيقة، جعلتني احترمك وافتخر بك من مقالاتك، ولم يسبق ان تشرفت بمعرفتك شخصيا

* الشاعر/ ناصر القحم

__________________

الاستاذ عامر شخص يمتلك رؤية ثاقبة وطموح عجيب .ومن النادر ان نلقى مثل شخصه في هذه الايام ...

انا شخصيآ اتعلم منه الكثير ...

واحفظ من كلماته تلك الكلمات التي كان لها فعلها ...
(نحن ننتقد او نمدح مواقف ولا علاقة لنا بمدح او انتقاد الاشخاص )

* م. محمدعلي العنسي

__________________