بمثل هؤلاء تفخر اليمن ..؟!
بقلم عامر محمد الضبياني
صحيفة اليمن اليوم،
الخميس
٧ يناير ٢٠١٦م
العدد 1251
قبل عامين ونصف تقريبا أثناء ما كنت مارا باحد الشوارع في العاصمة صنعاء، صادفت الأستاذ شاجع محمد المقدشي رئيس الإتحاد العام لألعاب القوى وبرفقته وزير الشباب والرياضة ونائب وزير التربية والتعليم، فدعاني لحضور فعالية يقيمها الإتحاد لتصفيات المتنافسين من طلبة المدارس بمختلف أنحاء الجمهورية لخوض السباق الأخير لنيل الكأس، وكنت مترددا في الحضور او البقاء لحين إنتهاء المسابقة لإنشغالي ببعض الأمور، ولكن سرعان ما غيرت رأيي عندما بدأ النشاط الرياضي ورأيت بعض العروض التي قدمها الطلاب فقررت البقاء لأنبهاري الشديد بتلك العروض والتي تفاجئت بمشاهدتها لأول مرة.
وقلت في نفسي مثل هؤلاء مكسب عظيم وبهم ستنهض الرياضة اليمنية الى أعلى المستويات، وقد نراهم في المستقبل القريب في المحافل العربية والاسيوية والدولية يمثلوا اليمن خير تمثيل من خلال تحقيق المراكز الاولى في كافة الالعاب الرياضية لو حضوا ببعض من الدعم والتشجيع. وكما عهدناه دائما الأستاذ شاجع محمد المقدشي رئيس الاتحاد اليمني لألعاب القوى، نشيطا ومخلصا لعمله، محبا لوطنه وللرياضة اليمنية، يواصل اليوم مهامه رغم كل تلك الصعوبات والمعوقات، فنجده حريصا على المشاركة في كل الفعاليات الدولية ليرفع إسم اليمن عاليا، ويؤكد للعالم اجمع بأننا لازلنا بخير، وسنحيا رغم الألام والجراح والصراعات والحروب والكوارث والمحن.
فاليمن ليست شخص لكي يقهر او يستسلم، اليمن حضارة لها تاريخ عريق ومجد عظيم مليئ بالإنجازات والمكاسب الرياضية وغير الرياضية، والتي لطالما فخرنا بها على مر السنين. منها من تصدر المراكز الأولى واحتل الصدارة بين الأمم، ومنها من عمل بالدفع بمثل هؤلاء الكوادر الشبابية المتميزة إلى المقدمة أمثال الأستاذ شاجع المقدشي وغيره من ابناء الوطن المخلصين والشرفاء، من عملوا على بناء القدرات والمهارات الشبابية والرياضية لدى ابناؤنا لينافسوا غيرهم من ابطال الشعوب الأخرى، بل ويهزموهم رغم كل تلك المليارات والملايين التي صرفوها لإعدادهم وتجهيزهم، في الوقت الذي لا نملك نحن حتى أدنى المتطلبات الضرورية لتأهيل شبابنا وإعدادهم على الوجه المطلوب.
وتتمثل مهمة الأستاذ شاجع المقدشي خارج الوطن لجانبين، الأول منها؛ بصفته رئيسا للجنة التخطيط والتطوير في الاتحاد العربي لألعاب القوى لمتابعة خطة عمل الاتحاد العربي فيما يخص جانب التخطيط والتطوير والمتمثل في زيارة عدد من الدول العربية كتونس وقطر والامارات والبحرين والجزائر والمغرب، للإطلاع على الجوانب الإيجابية في عمل تلك الدول كونها دول رائدة في مجال العاب القوى. والجانب الثاني؛ بصفته رئيسا لمجلس ادارة الاتحاد اليمني لالعاب القوى لمتابعة البروتوكولات الموقعة مع بعض الدول العربية، ومتابعة لاعبي منتخبنا الوطني في معسكره الخارجي بالدوحة وتسهيل مشاركاته في الفعاليات الدولية، وحضور اجتماعات الاتحادات العربية والاسيوية والاقليمية والدولية والتي جرت فيها انتخابات لمجالس اداراتها بصفته ممثلا عن بلادنا.
* منشورة أيضا في التغيير نت والمشهد اليمني وسام برس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق