عاما مضى حطم جميع احلامي
واهدر دمانا في اليمن والشام ِ
ياقبلة الآسلام هل في قتلنا?
«نصرا ٌلكم» حتى يتم اعدامي
ماذنب طفل ٌبات يبكي في العراء؟
ووالديه اضحو بقصف اجرامي
لا فرق في بوتين وازلام الخليج
بفضلهم صار الكثير ايتام ِ
* عامر محمد الضبياني
١ يناير ٢٠١٦م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق