الخميس، 31 ديسمبر 2015

في ذكرى عيد الوحدة .. سلام الله على عدن !!

في ذكرى عيد الوحدة .. سلام الله على عدن !!

بقلم/ عامر محمد الضبياني

عدن الغد
21 مايو 2015م
http://old.adengd.net/news/161059

لطالما كانت عدن في السابق أكثر وحدويةً وإخاء من صنعاء، ودليل ذلك دعواتها المتكررة لتحقيق الوحدة الوطنية منذ قيام ثورتها المجيدة ضد الاستعمار البريطاني البغيض في الرابع العشر من أكتوبر عام ٦٣م، وحتى أعلان قيام الوحدة اليمنية المباركة في مطلع التسعينات، عندما تخلت عدن عن مكانتها السياسية والتاريخية في الثاني والعشرين من مايو طواعيةً لتحل محلها العاصمة صنعاء كعاصمةً لليمن الجديد الموحد.

و هي عدن نفسها التي سمحت لقوات "علي عبدالله صالح" في حرب صيف ٩٤م، بأقتحام الجنوب وتحقيق النصر المؤزر إنذاك على شريكه في تحقيق الوحدة "علي سالم البيض"، وذلك لأنها لإنها عاجزةً عن المواجهة ولكن لإنها لم ترد الإنفصال حينها ولم تؤيده، بل خذلته وقذفت بمن أرادوا ذلك خارجاً.

وهكذا مضت الحرة "عدن" في مشروع الوحدة اليمنية لتبحث في أروقة الدولة اليمنية الجديدة في صنعاء وزغاطيط العدالة الاجتماعية والمساواة عن الحب والأخاء والتسامح لتصطدم بحقيقة مبدأ الظلم والاستبداد الجديد من خلال إقصاء الألاف من الجنوبيين العسكريين والمدنيين وإحالتهم إلى التقاعد.

هنا وبعد ان أرتفعت الأصوات عالياً وخرجت المسيرات والمظاهرات المنددة لإستحواذ القادة الشماليون في الجنوب لما يقارب التسعين في المئة من أراضي الدولة، وإقصاءهم الجنوبيين لإبسط مقومات الحياة والعيش الكريم ونهب مستحقاتهم بدعوى التقاعد وسلبهم الوظائف العامة والخاصة، حتى إصبحت الدرجة الوظيفية بنظر الجنوبيين حلماً بعيد المنال، ضلت عدن الوحدة والابآء والشموخ سلميةً وحدوية.

ومع أستمرار الإخطاء وعدم تلافي معالجتها بطريقةً مرضية وفشل الحكومة في صنعاء، تعلو الأصوات والأصوات مجدداً والتي سرعان ماهيجها الشارع والمواطن البسيط ودعمها أصحاب المشاريع الخاصة من الداخل والخارج ليرتفع سقف المطالبات الى الأنفصال وإستعادة الدولة الجنوبية، الا إن الحرة "عدن" تضل وحدويةً وسلمية، ترفض كل أشكال الحراك المسلح والعنف، رغم حصول بعض الخروقات من بعض الأشخاص المندسين لتشويه صورة مطلبهم المشروع والنبيل مع أختلاف العديد من وجهات النظر في الشأن.

عدن التي لم تسعى للأنفصال حقآ، لم تستغل الأحداث في صنعاء يوماً لتحقيق مآربها، بل ضلت على مسافةً واحدةً من جميع الفرقاء السياسيين في صنعاء وتركتهم جميعاً يخوضون في عراكً طويل الأمد، إبتداءاً من ثورات الربيع العربي المشؤوم وأنتهاءاً بحادثة أقتحام الحوثيين لدار الرئاسة ومحاصرة منزل الرئيس "هادي" في صنعاء، والذي هرب مؤخراً إلى عدن وكان يعتقد أنه سيجد الترحيب الكامل له من إبناء الجنوب بهدف تحقيق مطالبهم المشروعة، والتي سبق وأن إدلى برأيه في ذلك من خلال مخرجات الحوار الوطني وتعامله مع القضية الجنوبية مسبقاً.

وفي الأخير نجد إن "عدن" الحرة والابآء والكرامة والشموخ هي من سعى اولاً إلى تحقيق الوحدة، وهي من حاول الحفاظ عليها ايضاً في أحلك الظروف والأزمات، وما يحصل اليوم من معارك عنيفةً تدور رحاها في عدن بأسم الوحدة وإجهاض مشاريع الإنفصال هي مايهدد الوحدة فعلاً لاتساع الشرخ الاجتماعي وخلق الأحقاد والضغائن بيننا من خلال سفك المزيد من الدماء وقتل الابرياء وتدمير البنية التحية والمنازل والحارات.

*تم اذاعته في قناة يمن شباب

حقيقة ما يجري في المملكة العربية السعودية؟

حقيقة ما يجري في المملكة العربية السعودية؟

بقلم عامر محمد الضبياني

٣١ ديسمبر ٢٠١٥م
سام برس
http://www.sampress.net/portal/news-14228.htm

الحكومة السعودية رفعت سعر المشتقات النفطية يعني ان هناك جرعة، والجرعة معناها أزمة إقتصادية، والأزمة الإقتصادية تدل على نفاذ الإحتياطي العام، والإحتياطي العام يعني سقوط مدوي لنظام الحكم يا آل سعود. لن يسقط الحكم بسبب الجرعة، بل بسبب ان الحرب لازلت مفتوحة، ومعنى الحرب لازلت مفتوحة يعني قد تستمر الحرب لسنوات وقد تنتصروا ولا تنتصروا فيها ابدا. فكلنا متضرر من إيران وتحريفها للشريعة والدين الإسلامي، ولكن، الستم من دمر الجيش العراقي وسلم العراق لإيران؟ وهنا في اليمن؛ الستم من دمر الجيش اليمني وقصف المعسكرات والمخازن بتهمة العمالة لإيران بدون أي سبب؟ وحتى الأن لم تدركوا بعد بان سياستكم في المنطقة كانت خطأ وحربكم على اليمن خطأ أكبر.

هكذا هي المملكة العربية السعودية تصر على موقفها الخاطئ الى ما لانهاية، وصدق العزيز القائل في كتابه »الأعراب أشد كفرا ونفاقا« وصحيح ان اليمن تضرر بشكل كبير جراء التحالف السعودي على بلادنا، ولكن في المقابل قد تتضرر المملكة العربية السعودية بشكل أكبر، وفعلا بدأت ملاح الإنهيار والسقوط على نظامها والذي نأسف جدا لذلك، رغم عداءهم لنا منذ قديم الزمن وخيانتهم لقضية فلسطين، ووقوفهم بوجه الوحدة العربية القادرة على ردع كل متربص وطامع بثروة العرب وخيراتها. نأسف لسقوطها وإنهيارها ليس حبا فيهم، بل خوفا على أرض الحرمين، لأن الفوضى قد تعيق المسلمين من اداء مناسك الحج والعمرة وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، مع انه لا فرق بين نظام يمنع الحجاج وفوضى تعيقهم من اداء الحج.

ما قاله الشاعر أمين عاطف في عامر محمد الضبياني

تلقيت هذه الكلمات من الشاعر الكبير أمين عاطف ، فاشكر له مشاعر الطيبة واعتبر كل ما قاله فيني شهادة ووسام على صدري،،

// خاص الی الاخ عامر الضبياني //

يا شيخ عامر يا الاديب المناوب
يا من  لك التاريخ  وسع  مجاله

يا من بصم لك كل شاعر وكاتب
وغيرك  التقدير ماحد  يناله

صيتك تعلى فوق هام السحايب
ياعز من عاطف بعث له رسالة

والعين ماتعلى على اي حاجب
  والجيد نعرف قيمته واﻻصالة

يكفي كسبتك آخ وأفي وصاحب
واحنا  نعز الجيد في كل حاله

******************
الشاعر/ أمين عاطف
******************

يا مرحبا حياك يا خير صاحب
له وسط قلبي ما تصيغه مقاله

بن عاطف المعروف في كل جانب
شيخ الكرم والمعرفة والرجالة

فخر الإباء والكبرياء والتخاطب
من مثل عاطف صدق صادق خياله

شاعر مخضرم قالها من تجارب
واحنا بها نفخر على كل حاله

ما قال فيني ب اعتبرها مكاسب
أكبر شهادة نلتها من خلاله

*عامر محمد الضبياني
٣١ ديسمبر ٢٠١٥م

من هو الكاتب والناشط اليمني/ عامر محمد الضبياني ؟

من هو الكاتب والناشط اليمني/ عامر محمد الضبياني ؟

الاسم: عامر محمد احمد راجح الضبياني - من مواليد محافظة ذمار - اليمن ١٩٨٤م، حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة الأنجليزية والماجستير في الأدارة والتخطيط، نشأ في كنف والده والذي وصفه كل من عرفه بالحكمة والفصاحة والدهاء وصاحب الكلمة وسيد الموقف ورجل السلام من خلال سعيه لأخماد الفتن وحل قضايا الحروب والثأرات القبلية، فتأثر بعمل والده التطوعي والأنساني جدا وحرص على تطويره ليؤدي بذلك نشاطا أجتماعيا عاما يهدف من خلاله الى توعية وتثقيف المجتمع وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية والمنتديات والجمعيات لأقامة الحملات والندوات والبرامج والأنشطة الثقافية والتوعوية وكذا المشاركة في حضور وأقامة الفعاليات والمعارض والمؤتمرات والملتقيات المحلية والدولية الهادفة للتعريف باليمن وتحسين صورتها أمام العالم ومكافحة جميع الظواهر السلبية.

ومن خلال ذلك عمل وترأس في العديد من المنظمات الأهلية والمبادرات الشبابية والأدارات الحكومية أبرزها منظمة السياحة والتراث في اليمن )أنصار السياحة( ومنظمة دار السلام الثقافية لمكافحة الثأر والعنف ونشر ثقافة التسامح والسلام العالمي، وأمينا عاما للجنة العليا لمكافحة الأختطافات في اليمن، وعضوا مؤسسا بجمعية شباب الوحدة اليمنية، ومديرا لمكتب وزارة النقل بمديرية مغرب عنس بذمار، منح خلالها العديد من شهادات الشكر والتقدير والأوسمة والدروع، منها وسام وزارة السياحة ودرع أمانة العاصمة، وله العديد من المقالات والحوارات والقصائد المنشورة في الصحف والجرائد والمجلات والمواقع الأخبارية، بالاظافة الى خمسة أبحاث علمية في السياحة والثقافة والتراث واللغة والتاريخ، أهمها البحث المقدم للمؤتمر الدولي الرابع للغة العربية بعنوان 'اللغة العربية ومتطلبات العصر'.

* الصحف والمواقع التي كتب ونشر فيها:

- الصحف اليمنية الرسمية: صحيفة الثورة، صحيفة ١٤ أكتوبر، صحيفة الجمهورية

- الصحف اليومية: صحيفة اليمن اليوم السياسية، صحيفة الأولى، جريدة الدستور، صحيفة رأي اليوم اللندنية، صحيفة عدن الغد، صحيفة الشارع

- الصحف العربية: جريدة العرب السياحية من القاهرة، صحيفة اللغة العربية من بيروت، صحيفة اليوم السعودية، صحيفة المدينة المنورة الرسمية، منتدى المجمع اللغوي، فنون الخليج.

- المواقع الأخبارية: أخبار السعيدة، المشهد اليمني، التغيير نت، صحيفة الخبر، الأستثمار نت، منار يمن، أخبار الساعة، ريمان برس، سام برس، ذمار نيوز، رداع برس، وفاق برس، يمن تودي

وغيرها من المواقع والمنتديات الثقافية والإدبية.

لم يكتمل شيئاً في اليمن منذ قيام الثورة

لم يكتمل شيئاً في اليمن منذ قيام الثورة

بقلم عامر محمد الضبياني

١٠ يناير ٢٠١٦م

صحيفة رأي اليوم
http://www.raialyoum.com/?p=371653

عندما نسترجع التاريخ إلى الخلف ونتابع الأحداث على مستوى الساحة اليمنية وبالتحديد منذ قيام الثورة المباركة في السادس والعشرين من سبتمبر ١٩٦٢م، نجد أن الثورة اليمنية بقيادة المشير السلال واجهت تحدياتً عدة منها أن دول الجوار وبالأخص المملكة العربية السعودية كانت تدعم الإماميين وتمولهم بالمال والسلاح والجند من أبناء القبائل والمشائخ المواليين لها في الشمال وذلك بهدف إفشال الثورة وإسقاط النظام الجمهوري وإعادة الحكم الملكي الإمامي الذي كان يتماشى مع نظام دولتهم وحكومتهم. وكل ذلك كان خوفاً من إمتداد الثورة في اليمن إلى مملكتهم، خصوصاً و إن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر كان داعماً لثورة اليمن ضد الملكيين، وسعى جاهداً لإسقاط النظام الملكي في المملكة العربية السعودية، بهدف التحرر من الأنظمة العربية المستبدة، وتحقيق الوحدة العربية الشاملة من خلال مشروع القومية العربية، وإنهاء الحدود والفواصل بين الشعوب العربية التي وضعتها إتفاقية "سايكس-بيكو".

و ما أود الأشارة إليه الآن إلى أن الجمهورية اليمنية حينها كانت بأمَسّ الحاجة للمرونة مع الأشقاء بدول الجوار من خلال تطمينهم بحسن النية وإقامة وفتح العلاقات السياسية معهم لقطع الطريق على أعداء الثورة، وهذه هي الصفة التي كان يفتقد اليها الرئيس المشير عبدالله السلال والذي عرف أثناء فترة حكمه بانه كان عسكرياً صارماً، وثائراً شجاعاً لايهتم بما ستؤل اليه العواقب بقدر ما كان يهمه نجاح الثورة والمضي قدما لبناء الدولة اليمنية الجديدة القائمة على النظام الجمهوري.
وفي هذه الضروف نجد أن اليمن كانت بالحاجة الى تلقائد المتكامل والرئيس القادر على مص غصب الأشقاء والأعداء من خلال تقريب وجهات النظر والتعامل بسياسة المرونة والاعتدال خصوصا مع حكام الجارة السعودية من خلال فتح العلاقات السياسية بين البلدين، وعندها قرر مجموعة من الثوار اسموا أنفسهم حينها "حركة 5 نوفمبر" بالعمل على أنقلاب سلمي على المشير السلال أثناء ما كان مسافر خارج الوطن في مهمة رسمية الى دولة العراق وكلفوا القاضي عبدالرحمن الارياني خلفا له رئيسا للجمهورية.

اليمن وبعد أن أنهكت بالحروب وعانت من محاولة وإصرار الإماميين للانقضاض على الجمهورية، والذين فرضوا عليها حصاراً خانقاً في صنعاء وسمي حينها بحصار السبعين وكادوا ان ينجحوا في أسقاط العاصمة لولا صمود الشرفاء والمخلصين من أبناء الوطن، ادرك اليمنيون حينها بضرورة التواصل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، فسعى الرئيس الارياني الى فتح العلاقات السياسية بين البلدين وعمل على تقريب وجهات النظر من خلال تطمين الجارة السعودية بعدم وجود اي مخططات تستهدف حكامها ونظامها. وبهذا انتزعت اليمن اعترافاً صريحاً من الملك فيصل بن عبدالعزيز بقيام الجمهورية اليمنية، بل ووجه حكومة بلده لدعم الخزينة العامة للدولة اليمنية ورفدها بملايين الريالات مقابل توقيع عدد من الأتفاقيات المشتركة بين البلدين منها الموافقة والاعتراف بما جاء في معاهدة الطائف والتي أبرمت مع الامام يحيى ونصت على تخلي اليمن من المطالبة بأستعادة مناطق نجران وجيزان وعسير وإعتبار تلك المناطق أراضي سعودية.

هنا وبعد مرور سبع سنوات من حكم الرئيس الارياني أدرك مجموعة من الضباط الأحرار بإن سياسة الإرياني ومرونته المفرطة قد جعلت اليمن تحت الوصاية السعودية بل وأن الجمهورية وخلال كل هذه السنوات لم تحقق أهداف الثورة ولم يسمح لها ببناء الجيش الوطني القوي او تحقق التنمية الشاملة لعدم توفر الكفاءة والنزاهة في صناع القرار وأنصياعهم للخارج، الأمر الذي جعل هؤلاء الضباط يخططوا للإنقلابٍ على الرئيس وإجبارخ على تقديم أستقالته لحركة الضباط الأحرار والتي عرفت حينها بحركة ال "13 من يونيو" وبعدها مباشرةً كلف الرائد ابراهيم محمد الحمدي رئيساً للجمهورية اليمنية، وتولى مقاليد الحكم لانه وبكل بساطه أحد أبرز أعضاء الحركة وقائداً أعلى للقوات المسلحة والامن.

ويتعبر الرئيس الحمدي هو القائد الذي كان يفتقده اليمن ويبحث عنه طيلة كل هذه السنوات لكفائته ونزاهته ونشاطه وحيويته، فقد شهدت البلاد تصحيحا ماليا وادرايا في عهده، ونقلة نوعية في مجال الطرقات والمشاريع والتنمية ولكن سرعان ماتراجعت السياسة الخارجية لليمن بسبب أنه أرتكب خطا فادحا في تجاهل العدو الصديق والذي بالكاد أنشاء معه الرئيس الارياني علاقاته السياسية بعد جهدا كبير وعناء طويل أعتبرها الحمدي أنذاك تنازلات لايجب السكوت عنها، مواصلاً عمله الدؤوب في الدفع بعجلة التنمية للأمام في ضل مؤامرة تحاك من خارج الوطن وتنفذ بأيدي رفقائه ليسقط قتيلاً بمسدس نائبه ورئيس هيئة اركانه الذي ما لبث أن أستمر في الحكم شهوراً لينال جزاءه على يد أنتحاري ارسله رئيس دولة الجنوب حينها أنتقاما للشهيد الراحل إبراهيم الحمدي.

وبعد هذه الأحداث الدامية شهدت اليمن أنفلات أمني منقطع النظير وحالة من الهلع والفوضى لدى الحكومة والعامة سواء المواطن العادي او الرئيس الانتقالي القاضي عبدالكريم العرشي والذي عرض القيادة على قائد لواء تعز المقدم علي عبدالله صالح وسرعان ماقبل الاخير بالعرض وتولى منصب رئيس الجمهورية في الوقت الذي رفضه الكثيرون بسبب خوفهم من المصير الذي سبق من قبلهم بالاشارة الى الحمدي والغشمي.

ذلك المواطن البسيط والجندي علي عبدالله صالح، الذي التحق بالسلك العسكري لخدمة الوطن وتقلد العديد من المناصب القيادية في تعز لحنكته وقدرته في لفت انتباه رؤسائه وجذب الاخرين إليه، أصبح رئيسا شرعيا للجمهورية اليمنية وبدأ يمارس سياسته الفريدة المعروفة "بالدهاء السياسي" لينقذ اليمن من السقوط والانهيار عبر تحالفات مع القادة العسكريين المواليين له والقبائل لتثبيت الامن والاستقرار وبسط هيبة الدولة في جميع إنحاء الجمهورية وحقق خلال فترة حكمه العديد من الانجازات منها تحقيق الوحدة بين شرطي اليمن وإستمر على كرسي السلطة قرابة الثلاثة والثلاثين عاما.

ولتردي الاوضاع الاقتصادية في اليمن وانتشار البطالة والفقر وظاهرة الفساد قام مئات الالاف من الشباب في مطلع العام ٢٠١١م بثورة سلمية ضد الرئيس صالح استنساخا من ثورات الربيع العربي، والذي سرعان مااستسلم صالح وسلم السلطة لنائبه عبدربه منصور هادي ليتولى الرئاسة ويقود المرحلة الانتقالية والذي عاش اليمنيون خلال فترة حكمه اسوء الضروف ومر اليمن بمنعطفات خطيرة وحروب كثيرة امتدت من اطرافه الى اطرافه بسبب فشلة في أدارة شؤون البلاد وعدم قدرته على ضبط الامور.

هنا وبعد أن سردنا كل هذه الاحداث أدركنا بإن كل من تولى اليمن لم يكن مكتمل الصفات وكان يفتقد لبعض منها، فمثلا الرئيس السلال كان شجاعاً صارماً ويفتقد للمرونة والدهاء في الوقت الذي اتصف القاضي عبدالرحمن الارياني بالمرونة والانفتاح وأفتقد للحزم والجزم ليأتي بعده الرائد إبراهيم الحمدي صاحب النفس الكريمة والذي عرف بنزاهته وحيوته ونشاطه ليقطع علاقته بالخارج وينفرد بأتخاذ القرار ويقتل مغدورا بيد زميله ورئيس اركانه الذي مالبث بعده عدة أشهر ليلحق به، تاركا السلطة لفراغ كبير كاد ذلك الفراغ أن يعصف باليمن لولا دهاء الرئيس علي عبدالله صالح ليحكم أكثر منهم جميعا وسقوطه أخيراً قبل اربع سنوات بسبب تقصيره في مكافحة الفساد وعدم الاهتمام بالجوانب الاقتصادية والتنموية ليخلفه رئيساً رهن كل قرارته للخارج وخيب آمال الجميع.

الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

» ﺍﻟﻘﺎﺕ « ﻓﻲ ﻣﺤﻤﻴﺔ ﻋﺘﻤﺔ.. ﻭﺟﻪ ﻏﻀﻮﺏ ﻳﺘﻮﺳﻊ ﺩﻭﻥ ﺭﺍﺩﻉ !!

ﺷﻮّﻩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ.. ﻭﺻﻨﻊ ﺍﻟﺜﺎﺭﺍﺕ.. ﻭﻏﻴّﺮ ﻃﺒﺎﺋﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ.. » ﺍﻟﻘﺎﺕ« ﻓﻲ ﻣﺤﻤﻴﺔ ﻋﺘﻤﺔ..
ﻭﺟﻪ ﻏﻀﻮﺏ ﻳﺘﻮﺳﻊ ﺩﻭﻥ ﺭﺍﺩﻉ !!

تحقيق/ ماجد السياغي

صحيفة الجمهورية
الاثنين 13 يناير 2014م

www.algomhoriah.net/mobile/news_details.php?sid=57230

ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺥ ﻋﺎﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻀﺒﻴﺎﻧﻲ ) ﺭﺋﻴﺲ
ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ( ﻓﻘﺪ ﺷﺎﺭﻛﻨﺎ
ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : ﺩﻭﺭﻧﺎ ﻛﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺪﻧﻲ
ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺸﺌﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻻ
ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﻓﻘﻂ،
ﺑﻞ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ،
ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺮﻛﻴﺰﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ .
- ﻭﻳﻀﻴﻒ : ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ
ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ ﻭﺯﺣﻒ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ
ﻭﺗﺤﻄﻴﺐ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻭﺍﺻﻄﻴﺎﺩ
ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ .. ﺍﻟﺦ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ
ﺃﺧﻄﺎﺭ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻮﺳﻊ
ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺕ ﻫﻮ ﺃﺧﻄﺮ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻣﺤﻤﻴﺔ ﻋﺘﻤﺔ،
ﻭﺗﻬﺪﺩﻫﺎ ﺑﺎﻻﻧﻘﺮﺍﺽ، ﻭﻫﻨﺎ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ
ﻋﺎﺗﻖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ
ﻣﺤﻤﻴﺔ ﻋﺘﻤﺔ، ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ،
ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﻘﺎﺕ، ﻭﻳﺠﺐ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺨﻄﻂ
ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ
ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﻘﺎﺕ، ﻭﺗﺤﺚ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ
ﻟﻘﻠﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻬﺎ ﺑﺄﺷﺠﺎﺭ
ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮﺍﻭﺍﺕ

أعضاء الحوار وسياسيون لـ)الثورة( مخرجات الحوار تؤسس لدولة اتحادية حديثة يسودها العدل والمساواة

الحوار الوطني/ صحيفة الثورة الرسمية

أعضاء الحوار وسياسيون لـ)الثورة( مخرجات الحوار تؤسس لدولة اتحادية حديثة يسودها العدل والمساواة

الثلاثاء,
21-يناير-2014
استطلاع / أسماء حيدر البزاز
http://www.althawranews.net/portal/news-69546.htm

عبر عدد من أعضاء مؤتمر الحوار وسياسيون وحقوقيون عن سعادتهم بنجاح مؤتمر الحوار، مؤكدين أن مخرجاته جنبت اليمن الانزلاق إلى حرب أهلية واسعة ومثلت منظومة تشريعية وقانونية ولبنة أساسية لبناء دولة اتحادية يسودها العدل والمساواةوتضمن التوزيع العادل للسلطة والثروة وتوفير حياة كريمة لجميع أبناء الشعب اليمن.
وأما الحقوقي عامر محمد الضبياني فقد أشاد بوثيقة حل وضمانات القضية الجنوبية باعتبارها أهم مخرجات الحوار الوطني الشامل، كبوابة انتصار لكل القضايا الحقوقية ورفع المظالم التي لحقت بالمواطنين وتحقق مبدأ المساواة في الحقوق والحريات العامة ، وتضمن الحياة الكريمة لجميع أبناء الشعب من خلال التوزيع العادل للثروة لتمثل نجاحاً كبيرا لمؤتمر الحوار كونها تعزز المصالحة الوطنية وتؤسس لبناء الدولة اليمنية الحديثة ذات الطابع الاتحادي والنهج الديمقراطي ودولة النظام والقانون التي ينتج عنها مستوى أفضل من الأمن والاستقرار والتنمية وكفالة الحريات..الخ

تطلعات السياسيين حول دستور الدولة الجديد

حديثي لصحيفة الثورة الرسمية:

تطلعات السياسيين حول دستور الدولة الجديد

الإثنين, 31-مارس-2014م

فيما يرى المحلل السياسي عامر محمد الضبياني أهمية أن يتناسب الدستور مع المتغيرات في الساحة اليمنية ويلبي تطلعات وطموحات اليمنيين وفق أسس دستورية تؤدي إلى تنظيم وتوزيع الحقوق والواجبات بين مكونات الدولة.

وقال الضبياني: إن دستور اليمن الاتحادي، القائم على مبدأ العدل والمساواة بين المواطنين في الحقوق والحريات العامة، يجب أن يضمن مسألة التوزيع العادل للثروة بين الأقاليم والولايات والمحافظات لخلق التوازن ورفع مستوى الدخل المعيشي للفرد والمجتمع من خلال وضع الخطط الاقتصادية والاجتماعية الهادفة لتحقيق التنمية المستدامة والتخفيف من مستوى الفقروالبطالة.الحرية السياسية..الخ

الشحن الطائفي.. لعبة سياسية لتسميم أجواء التغيير

الشحن الطائفي.. لعبة سياسية لتسميم أجواء التغيير

صحيفة الثورة الرسمية
الاثنين 24 فبراير 2014م

http://­www.althawranews.net/­portal/news-73338.htm

يقول الناشط عامر الضبياني : إن مشروع بناء الدولة المدنية الحديثة يعني قيام دولة النظام والقانون وإرساء مبدأ العدل والمساواة في الحقوق والحريات العامة ، الأمر الذي تجده بعض الجماعات المسلحة في اليمن خطراً عليها فتسعى جاهدة إلى توسيع دائرة الصراع المذهبي والطائفي تحت سقف سياسي لبسط سيطرتها علىعدة مناطق أخرى للضغط على الدولة لإجهاض محاولة نزع السلاح . بالإضافة إلى جعل هذا الصراع وسيلة للانقضاض علىالسلطة وإقصاء الآخر وهو ما يتعارض مع قيم ومبادئ الدولة المدنية الحديثة القائمة على النهج الديمقراطي والتعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة.ومضى الضبياني يقول :إن كل تلك التحركات جاءت قبيل اعلان تقسيم اليمن إلى ستة أقاليم وذلك للحصول على النصيب الأكبر من المساحة الجغرافية والثروة ومقومات الدولة وكلها تهدف إلى افشال مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة ذات الطابع الاتحادي وعرقلة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والتي تضمنت عدة بنود منها وضع السلاح وتسليمه للدولة...الخ