لما لا نقتدي بحسن اليعري وحسن عبدالرزاق؟
بقلم عامر محمد الضبياني
التغيير نت
14 ديسمبر 2015م
http://m.al-tagheer.com/art33417.html
في مدينة ذمار حاظرة العلماء والادباء والحكماء لا يوزن الحق بالرجال وانما يوزن الرجال بالحق، ولعدو عاقل خيرا من صديق جاهل. فالعمل تكليف لا تشريف، والسياسة من الحكمة والحكمة من صفات الاذكياء، والضمير هو صوت الحق. فبهذه الصفات نجد شخصيتين فريدتين من نوعهما في محافظة ذمار لرجلين يحملان نفس الأسم والمنصب ولهما نفس الجاة والمسؤولية تقريبا. ويقودان اكبر حزبين في المحافظة - ويعتبر كل واحدا منهم على حده - قطب من اقطاب العمل السياسي في اليمن.
الاول رئيسا لفرع المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة والاخر رئيسا لمجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح بذمار. تجمعهم الاثنين قواسم مشتركة هي الولاء للوطن والعمل بروح المسؤولية وعدم الاضرار بالاخرين. عمل كل منهم جاهدا على خمد الفتنة وتقريب وجهات النظر واحلال الامن والسلام في المحافظة بشكل خاص والجمهورية بشكل عام منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، ولهم الفضل في تجنيب المحافظة وابناءها الحرب والاقتتال فيما بينهم على عكس ما هو حاصل في بعض المحافظات.
ومنذ بداية الحرب في اليمن والعدوان السعودي على بلادنا غادر الاستاذ/ حسن محمد عبدالرزاق الى ماليزيا حيث يستكمل ابنه الدراسة هناك ليبدد كل تلك الاتهامات التي تزعم بوجود تحالف مؤتمري حوثي لاسقاط العاصمة واحتلال المحافظات والولاء لايران. وظل الاستاذ/ حسن محمد اليعري صامدا في وطنه وبيته واسرته ليؤكد بذلك حبه وولاءه لليمن ولم يغادرها الى الرياض أو اي جهة اخرى، رغم كل تلك الاستفزازات والمضايقات التي تعرض لها هو، ممن لا يعرف معنى الوطنية حقا ولا يكن للاخرين اي احترام.
وطالما ان هناك مؤتمر يرتقب انعقاده اليمنيون في جنيف بفارغ الصبر وقد يجني ثماره الجميع، فيجب علينا ان نستبشر خيرا ولا داعي لفتح جبهات جديدة من قبل الحوثيين والمقاومة لقتل المواطنيين من بني ضبيان ومريس وغيرها المفتعلة مؤخرا، ولا داعي ايضا لاشهار مجلس المقاومة لتفجير الوضع في ذمار. ولا نامت اعين الجبناء والعملاء والمليشيات والمرتزقة اينما كانوا وحفظ الله اليمن ارضا وانسانا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق