الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

السياحة في اليمن.. مقومات جاذبة وكوابح متعددة!

حديثي لصحيفة الجمهورية
الجمعة 2 مايو 2014م

- الصفحة العاشرة

السياحة في اليمن.. مقومات جاذبة وكوابح متعددة!
استطلاع/ ماجد صالح السياغي

رابط الخبر فالصحيفة
http://www.algomhoriah.net/day/2014/05/02-05-2014/p10.pdf

التقت الجمهورية بالأخ عامر محمد الضبياني رئيس منظمة أنصار السياحة في اليمن بادئاً بالقول تعتبر السياحة احد أهم الموارد الاستراتيجية لمعظم دول العالم فهي والاقتصاد وجهان لعملة واحدة وهي أيضاً تعتبر مورداً اقتصادياً لا ينضب بمرور الوقت والزمن لذا يطلق عليها البعض بأنها بئر النفط الذي لا ينضب.

وفي ظل هذا القطاع الحيوي الهام تنفرد اليمن بمقومات سياحية تمتاز بها عن دول المنطقة والعالم، حيث توجد في بلادنا جميع أنواع السياحة كالسياحة التاريخية والأثرية والبيئية والساحلية والعلاجية والدينية والترفيهية وغيرها من الأنشطة السياحية الأخرى، بالإضافة إلى سياحة المغامرات كتسلق الجبال وممارسة الأنشطة الرياضية كالطيران الشراعي والسباحة والغوص.

علاوة على ذلك التنوع الثقافي والبيئي حيث تجد كل محافظة في اليمن لها خصوصيتها وميزتها السياحية والتراثية وأهازيجها المترنمة وكأنك تطوف العالم وأنت تنتقل بين محافظاتها ومناطقها. وفي ظل هذه المقومات السياحية التي تتميز بها اليمن، فقد جعلتها الوجهة المفضلة للسياح والزوار من جميع أنحاء العالم.

ويضيف الضبياني وبما إن السياحة تلعب دوراً هاماً وإيجابياً في رفع وتيرة الاقتصاد الوطني وتساهم في نمو دخل الفرد والمجتمع، قمنا بتأسيس منظمة أنصار السياحة كأول مؤسسة مدنية تعمل على التعريف باليمن وتحسين صورته أمام العالم من خلال الترويج للمناطق السياحية والأثرية وتوعية وتثقيف المواطنين بأهمية السياحة ودورها في دور الاقتصاد والتنمية.

وبالفعل أقمنا مؤخراً العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج بمحافظتي ذمار و إب، والحملة التوعوية الأولى بحجة، والخيمة السياحية بمهرجان صيف صنعاء السياحي السادس بأمانة العاصمة نشرت عبر وسائل الإعلام المختلفة كان لها الدور الفاعل في توعية وتثقيف المجتمع بأهمية السياحة وتفعيل دور السياحة الداخلية في بلادنا إلى حد ما.

وعلى الصعيد الخارجي عملت المنظمة على الترويج للمناطق السياحية والأثرية في المهرجانات والفعاليات الدولية بالتعاون والتنسيق مع وزارة السياحة ومجلس الترويج السياحي منها على سبيل المثال ملتقى السفر العربي بدبي العام الماضي. ونعمل حالياً على إقامة دورات تدريبية وورش عمل تستهدف العاملين بالمنشآت السياحية في عدد من المحافظات والمدن التي تشهد توافد الزوار والسياح لما يعود بالنفع والفائدة لتلك المنشآت المستهدفة بشكل خاص والاقتصاد الوطني بشكل عام .

وفي معرض كلامه يقول الضبياني: يأتي ذلك كله انطلاقاً من المسئولية التي تقع على عاتقنا كمنظمات مجتمع مدني للوقوف يداً واحدة مع القطاع الحكومي والقطاع الخاص في بناء اليمن الحديث والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلادنا ومواجهة الأعمال الإرهابية والانتهاكات المتكررة بحق السياح والزوار الأجانب والعرب التي كان لها الأثر البالغ على واقع السياحة في اليمن وأدى إلى تراجع في إقبال السياح والزوار بسبب تحذير عدد من الدول رعاياها من البقاء في اليمن نتيجة الاضطراب الأمني الحاصل ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق