ايران والسعودية والغرب، من الرابح والخاسر منهم؟
بقلم عامر محمد الضبياني
صحيفة اليمن اليوم
الثلثاء
15 ديسمبر 2015م
الصفحة السادسة
العدد 1228
حرص الغرب على تشوية المملكة العربية السعودية على مدار السنوات القليلة الماضية لانها قبلة الاسلام والمسلمين، او بالاحرى جعلوها تشوه نفسها وتتمادى في غيها وسياستها الفاشلة لتكسب عداوة العرب والمسلمين جميعهم في أن واحد. فهاهي تخذل شعب غزة وفلسطين وتتاجر بدماء السوريين والليبيين وتخون مصر وتبيع العراق وتدمر اليمن، فأي جرم اقبح من هذا ولا حول ولا قوة الا بالله.
هكذا اذن بدت المملكة العربية السعودية بعد اكثر من مائة عام في خدمة الاسلام والمسلمين، كأداة لتدمير الشعوب العربية وجيوشها ووسيلة لتنفيذ المخططات الغربية، فاصبحت هي وايران تتسابقان لتفريق الامة وتشوية الاسلام وزعزعة الامن والاستقرار بالمنطقة، مع العلم بان ايران لم تكن سوى مجرد افعى تبث سمومها والمملكة الوسيلة لايصال ذلك السم الى جسد العرب والمسلمين.
ولعل مهاجمة الاعلام الاروبي والامريكي للمملكة العربية السعودية في هذا التوقيت جاء ليزيح عنها الستار وعن جرائمها، بعد ان اوقعوها في الفخ وتأكدوا من انها اصبحت في وضع لا يحسد عليه، وهذا ماسعوا اليه من زمان، حتى ولو اضهرو لها بعض التحالف والدعم سابقا. وما يحز في قلبي هو ان ايران اصبحت هي الكاسب الوحيد من كل هذه الحرب العمياء التي تقودها السعودية والسعودية هي الخاسر الوحيد.
وفي الاخير لا يعني حقدنا على المملكة العربية السعودية هو اننا اصبحنا نتمنى سقوطها، بالعكس نتمنى ان تتلافى نفسها وتأخذ الحيطة والحذر لانها مهبط القرءان الكريم وبها الحرمين الشريفين، وايران مهما ادعت حبها للعرب والمسلمين فهي ليست الا دولة حاقدة وناقمة على العرب وطامعة في احتلال اراضينا لاستعادة المجد الفارسي المزعوم، ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم. ودمتم بخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق