يا #كزنوفا
ومن يهن الله فما له من مكرم.!?
عامر محمد الضبياني
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥م
صحيفة الخبر
http://www.alkhabarnow.net/news/211269/2015/12/29/
ظهر على مواقع التواصل الإجتماعي مؤخرا شابا يمنيا أراد او حاول ان يعبر عن مدى حبه وإعجابه بالعميد احمد علي عبدالله صالح بسذاجة استهجنها الكثير من ابناء اليمن وانا كذلك، فمهما بلغ مقدار حبك لأي شخص ٌفلا يجب ان تهين نفسك او تستصغرها وتحقرها مهما كان. وليس ذلك الشاب من أثار حفيظتي فقط، بل أن هنالك احزاب ومكونات وجماعات دينية وغير دينية تهين نفسها او بالآحرى تمدحها لتبلغ حد المبالغة والتحقير. فانا مثلا أستحقر كلمة "زعيم" لعلي عبدالله صالح لعدة إسباب منها انها لا تليق به أو انه لا يليق بها وهذا لا يشكل عندي فرق، فكلمة "زعيم" في قاموسي غير موجودة وسأستمر بتسميته "الرئيس السابق" فقط.
وليس ذلك فحسب بل ان هنالك العشرات من الكلمات والمصطلحات التي لا تروق لي إطلاقا منها كلمة "السيد" خصوصا التي يرددها الحوثيين وأنصارهم لبعض قاداتهم وزعماء مسيرتهم، لاني لا أعترف سوى بسيدي وحبيبي "محمد" صلى الله عليه وسلم ولا سيدا قبله ولا بعده. ومصطلح "الإخوان المسلمين" أكرهه ايضا ولا أطيقه، لانه يعني بأنهم هم المسلمون فقط وغيرهم الكفار، وهذا المصطلح لا ينطبق عليهم بتاتا. بالاظافة الى المصطلح الرسمي للحوثيين وهو "أنصار الله" فمنذ متى كان الله بحاجتنا نحن بني البشر لنكون له أنصار؟، واذا كان له أنصار من بني البشر فنحن المسلمون جميعا "أنصاره".
فلذلك سأضل أردد واكتب "الحوثيين" لا "أنصار الله" ولا "الروافض"، و"حزب الإصلاح" لا "الأخوان المسلمين" ولا "الدواعش"، و"المقاومة" لا "المرتزقة" ولا "الغزاة"، و"الرئيس السابق" لا "الزعيم" ولا "المخلوع"، و"العدوان السعودي" على بلادنا لا "العدوان الصهيو-امريكي"، و"آل سعود" لا "آل سلول". وآخيرا تذكروا قوله تعالى <<ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون>> وحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر». وحاسبوا انفسكم قبل الآخرين، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه. ودمتم الجميع واليمن بالف خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق